ناصر خسرو

37

جامع الحكمتين ( فارسى )

نكوهش را نهد ، نيز بخطاء خويش اندر راه بهشت سوى آتش دوزخ رود ، چنانك خداء تعالى گفت اندر خطاء قوم نوح عليه السّلام : قوله « 1 » « مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً . فَلَمْ يَجِدُوا [ a 11 ] لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً . » « 2 » اهل تفسير ظاهر « 3 » گفتند كه اين سخن مر قوم نوح را همىگويد ، كه بطوفان غرقه شدند . و اهل باطن و تأويل گفتند سخن خداى تعالى اندر قرآن بر سبيل مثل است ، چنانك مىگويد : قوله « وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ . » « 4 » و خداى تعالى اين كتاب كريم را بسفارت جبرئيل و وساطت « 5 » محمّد المصطفى « 6 » عليه السّلام ، سوى ما فرستاد ، كه امّت مصطفاايم « 7 » . بر ما واجب است كه امثال را كه اندر قرآن است از خويشتن دور نيندازيم « 8 » ، بل مر آن را تنبيه و تحذير « 9 » خويش دانيم از خداى تعالى ، و ( مثل ) بپارسى « مانند » باشد . پس واجب است بر ما كه مانند آنها نباشيم كه مثل بد ( در شأن ) ايشانست « 10 » ، بل « 11 » از آنها باشيم كه مثل نيك در « 12 » شأن ايشان « 13 » است ، چنانك خداى تعالى گفت : قوله « لِلَّذِينَ « 14 » لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » « 15 » و اهل ( ظاهر ) مثل « 16 » كتاب خداى را بر خويشتن نگيرد

--> ( 1 ) قوله : + و A ( 2 ) سورهء 71 ( المعارج ) آيهء 25 - 26 ( 3 ) تفسير ظاهر : ظاهر تفسير A رجوع كنيد ص 34 س 3 ( 4 ) سورهء 30 ( الروم ) آيهء 58 ( 5 ) وساطت : بساطت A ( 6 ) المصطفى : المصطفا A ( 7 ) مصطفاايم : مصطفااى A ( 8 ) دور نيندازيم : درو بيندازيم A ( 9 ) تحذير : تجديد A ( 10 ) مثل بد ( در شأن ) ايشانست : مثل بذير ايشانست A . در سطر بعد اصل نسخه آمده : مثل نيك بر شأن . . . ( 11 ) بل : نه A ( 12 ) در : بر ؟ ؟ ؟ A ( 13 ) ايشان : ايشانى ( ! ) A ( 14 ) للذين : الذين A ( 15 ) سورهء 16 ( النحل ) آيهء 62 ( 16 ) اهل ( ظاهر ) مثل : هل مثل A